الرئيسية » رياضي: الأستاذ بنعمرو يستحق أكبر من جائزة وهذا ما وقع

رياضي: الأستاذ بنعمرو يستحق أكبر من جائزة وهذا ما وقع

كتبه chabiba

 

      في اتصال لموقع الشبيبة مع المناضلة خديجة رياضي بصدد ما نشر بأحد المواقع الإلكترونية حول “وقوفها سدا منيعا أمام ترشيح الأستاذ النقيب عبد الرحمان بنعمرو لجائزة فرونت لاين دفندرز front line defenders  والدفاع في المقابل على معتقلي حراك الريف لنيل الجائزة“، أكدت على أن ما تم نشره كذب وبهتان و يفتقد للمصداقية. وأنها بعثت بإيمائل (توصل موقع الشبيبة بنسخة منه) لكل مكونات الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان ومن ضمنهم الأستاذ المناضل عبد الرحمان بنعمرو وقد جاء فيه :

” في إطار التفاعل مع النقاش الدائر حول الترشيح لجائزة فرونت لاين دفندرز، لا يمكن طبعا لأي ان يعترض على ترشيح المناضل الحقوقي الاستاذ النقيب بنعمرو وهو يستحق اكبر بكثير من هذه الجائزة. كما انه في نفس الوقت هو مستغن عنها ونضاله وموقعه في الساحة النضالية يغنيه عن كل ذلك. انا فقط أبلغكم هنا بالجواب الثاني لمنظمي الجائزة وهو جواب على سؤال بعثته لهم مباشرة بعد اجتماعنا (قبل الاطلاع على ملاحظة الاستاذ الجامعي) الغرض منه أن نعرف ان كان هناك ضرورة لوضع لائحة كاملة لمعتقلي الريف ام اسم المجموعة فقط.

       Ma collegue m’a juste confirme que vous pouvez juste mentionner le nom du groupe, je   suppose Hirak du Rif, ensuite dans le developpement si vous voulez mentionner les noms vous pouvez tres bien le faire mais cela reste secondaire et cela depend de vous. Mais j’imagine aussi que la liste est tres longue ..

Dites moi si vous avez d’autres questions 

طاب مساؤكم/كن

خديحة رياضي“.

وفي رسالة بعثت بها خديجة رياضي لبعض الصحافيين الذين اتصلوا بها في موضوع الترشيح للجائزة قالت انه “ لا شيء يمنع اي عضو في الائتلاف في التعبير عن رأيه كيفما كان في اي قضية كيفما كانت  بما فيها الترشيح لجائزة حقوقية” مضيفة “أنه لم يسبق لاي عضو في الائتلاف ان اقترح في اي اجتماع ترشيح الأستاذ بن عمرو بل اتخذت  الكتابة التنفيدية للائتلاف  بشكل مسؤول وديمقراطي ترشيح معتقلي حراك الريف. اما ترشيح الاستاذ بن عمرو فقد تم خارج الاجتماع وعبر اميل لاحد الاعضاء الذي لم يحضر في الاجتماعات التي ناقشت الترشيح.  وأظن ان هذه الزوبعة ليس الغرض منها الدفاع عن المناضل عبد الرحمان بن عمرو بل فقط يزج باسمه في جدل الغرض منه اهداف خبيثة ومنها

اولا التشويش على ترشيح معتقلي الريف والدفع بمنظمي الجائزة الى التريث في منحهم الجائزة اذا  علموا بان هناك جدل سياسي يصاحب الترشيح وبان هناك اعتراضات عليه.

ثانيا: خلق توترات وسط مكونات الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الانسان الذي بدأ يستعد لوضع برنامج نضالي من بين محاوره الاساسية تفعيل الميثاق الوطني لحقوق الانسان وهو وثيقة ستزعج اعداء حقوق الإنسان كثيرا حين سيتم الاشتغال بها.

ثالثا : هو يدخل كذلك ضمن الحملات التي تشن ضدي وضد غيري من المناضلين كلما عبرنا عن آراء مزعجة للمخزن وهذا ما تم من طرفي في ندوة تمت قبل يومين باكادير.     

وتعليقا على نشر  الخبر قالت خديجة رياضي “هذه “الزوبعة” التي حاولت خلقها  صحف معروفة بالتشهير والسب في المناضلين تؤكد ليس فقط تمخزنها بل ايضا بلادتها. فشرف لي ان ادافع عن ترشيح معتقلي الريف لجائزة فرونت لاين دفندرز. فالاعتراض على ترشيح ما وتاييد آخر يدخل في آخر المطاف ضمن حرية الراي والتعبير، فما بالك اذا تم الترشيح – موضوع هذه الترهات – خارج الهيآت المسؤولة.  ألا يحق حتى رفض نقاشه كيفما كان المعني به؟ وهذا ما تم فعلا من طرف احد الاعضاء الذي قال ان ترشيح الاستاذ بن عمرو جاء خارج الاجتماع ولتغيير قرار الاجتماع يجب عقد اجتماع آخر وهذا غير ممكن. وهذه من ابجديات العمل المنظم. ثم عادت المناضلة خديجة لتجدد تأكيدها بأن “ الاستاذ بن عمرو مترفع عن هذه الخزعبلات ولن يهتم بتاتا بهذا الجدل السخيف، فقط هناك من يستغل اسمه لتصفية حسابات سياسية . ولهؤلاء اقول لن تفلحوا أبدا… فقناعاتنا صلبة ومبادؤنا راسخة ونضالنا سيستمر في فضحكم وفضح اسيادكم”. 

هذا وتجدر الاشارة الى ان نشرالخبر الكاذب جاء مباشرة بعد المداخلة التي تقدمت بها في أكادير خلال ندوة “خطة العمل الوطنية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان (2018 ــ 2021)” نظمها هذا اليوم ماستر ”الادارة ، حقوق الانسان ، الديمقراطية ” بجامعة ابن زهر باكادير يوم السبت 13 يناير 2018. والتي فضحت فيها خروفات حقوق الإنسان بالمغرب واستهداف المدافعات والمدافعين عنها. 

    وقد اعتبر عدد من المتتبعين أن الخبر الكاذب نفسه لصالح خديجة وليس ضدها وأنه فضح للموقف العدائي لحراك الريف ومعتقليه من طرف الجهة التي تقف وراء الخبر.

قد تعجبك أيضاً

اترك تعليقًا