30
لا أحد ينكر أن طلبة مغاربة – وفي مقدمتهم من نزلوا مؤخراً إلى جانب عمال “سيكوم” بمكناس رافعين شعارات ثورية – يمتلكون رغبة صادقة في المساهمة بنضالات الطبقة العاملة. لكن هذه الرغبة تبقى بلا استمرارية، لأنها غير موضوعة في إطار خطة سياسية واستراتيجية. غياب الخطة يعني أن الفعل النضالي يتحول إلى رد فعل ظرفي، لا إلى بناء تراكمي. مناضلو سيكوم يحتاجون إلى رفيق دائم في المعركة، لا إلى حضور شرفي في وقفة ثم انصراف.
· الجماهيرية: أن يكون مفتوحاً لكل الطلبة الكادحين، لا للنخب الصغيرة.
· تشكيل لجان نضالية في الكليات والأقسام، تعمل على حماية الحقوق الدراسية والاقتصادية للطلبة (السكن، المنح، النقل).
· بمجرد التحاقهم بسوق العمل، عليهم أن يصبحوا النواة التنظيمية داخل النقابات العمالية القائمة (أو تشكيل نقابات جديدة إذا كانت القائمة فاسدة أو عميلة).
· الأحزاب والمنظمات اليسارية، والنقابات العمالية المستقلة، والجمعيات الحقوقية، مدعوة إلى دعم إعادة بناء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، ليس بالوصاية عليه، بل بتوفير الفضاءات والموارد والخبرات.
