الرئيسية / بيانات / القطاع النسائي للنهج..الباطرونا تغامر بحياة العاملات وتعرض حياتهن للخطر (بلاغ)
القطاع النسائي للنهج الديمقراطي

القطاع النسائي للنهج..الباطرونا تغامر بحياة العاملات وتعرض حياتهن للخطر (بلاغ)

 النهج الديمقراطي

السكرتارية الوطنية للقطاع النسائي

بلاغ للرأي العام

تلقينا في السكرتارية الوطنية للقطاع النسائي للنهج الديمقراطي، خبر وقوع حادثة سير، يوم الخميس 9 يوليوز 2020 على الساعة السادسة صباحا على الطريق الرابطة بين مركز أيت عميرة ودوار تادارت بإقليم اشتوكة ايت باها ، حيث انقلبت سيارة  بيكوب تقل حوالي 20 عاملة في طريقهن إلى العمل، مما استدعى نقلهن إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي ببيوكرى, وقد أسفرت الحادثة عن بتر أحد أصابع  يد إحدى العاملات، واحتمال إصابتها بكسر على مستوى الكتف، أما باقي العاملات فلم تسلمن من إصابات ورضوض على  مختلف أنحاء أجسادهن،  وقد سارعت الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي   بالجنوب  زيارة العاملات للاطمئنان على صحتهن.

إن السكرتارية الوطنية للقطاع النسائي وهي تتابع باستنكار شديد  فواجع الإعلان عن إصابات العاملات والعمال  بفيروس كورونا  كوفيد و بتواتر حالات حوادث السير في صفوفهن بتطور الاحداث ، فإنها:

  • تدين من جديد، إصرار الباطرونا على المغامرة بأرواح العاملات وتعريض حياتهن للخطر؛ كما تدين جشع الباطرونا والتخلي عن العاملات وتركهن يواجهن مصيرهن وعدم التكفل بمصاريف الكشوفات حيث أدت كل واحدة منهن مبلغ 220 درهما من مالهن الخاص مقابل الكشف؛

  • تشجب غياب شروط الصحة والسلامة خلال عملية تنقل العاملات والعمال من وإلى أماكن العمل؛ حيث يتم  تكديسن  في بيكوبات في ظروف لاإنسانية ، في تواطئ مفضوح للدولة وسلطاتها الأمنية والمحلية خاصة في الظروف الصحية التي تعرفها بلادنا.

  • تحمل الدولة مسؤولية الماسي التي تعيشها العاملات الزراعيات والصناعيات 

 وتطالب بما يلي:

  • فرض توفير وسائل نقل حقيقية تضمن سلامة العاملات والعمال؛

  • الإسراع بإخراج قانون الصحة والسلامة في أماكن العمل إلى الوجود؛

  • تطبيق معايير منظمة العمل الدولية الخاصة بمقرات العمل؛

  • الالتزام بتطبيق بروتوكول منظمة الصحة العالمية الخاص بشروط الصحة والسلامة؛

 وفي الأخير، فإن السكرتارية الوطنية للقطاع النسائي تهيب بكل الغيورين على الطبقة العاملة والقطاعات النسائية للأحزاب اليسارية والمنظمات الحقوقية والمدنية إلى التضامن مع العاملات المتضررات، كما تدعو كل العاملات إلى رص صفوفهن من أجل الدفاع عن حقوقهن المشروعة ومواجهة  الاستبداد المخزني وتغول الرأسمالية.

الخميس 9 يوليوز 2020