الرئيسية / بيانات / بيان المكتب الوطني لشبيبة النهج الديمقراطي

بيان المكتب الوطني لشبيبة النهج الديمقراطي

Share

شبيبة النهج الديمقراطي

المكتب الوطني

بيــــــــان

اجتمع المكتب الوطني لشبيبة النهج الديمقراطي يوم السبت 07 شتنبر 2019، وبعد التداول في عدد من القضايا الوطنية والدولية قرر أن يعلن للرأي العام ما يلي:

  • يؤكد انخراطه في الحملة الوطنية التي أطلقها النهج الديمقراطي من أجل الإعلان عن حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين، والذي يشكل الشباب العامل والكادح نواته الأساسية.

  • استمرار فشل النموذج التنموي المخزني وإقرار المخزن به، وعدم إيجاد أي مخرج للأزمة الاقتصادية والاجتماعية الحالية رغم كل المحاولات لإعادة بلورة مشروع تنموي جديد، مع كل انعكاسات المشروع الحالي على وضع الشباب، والذي يتمثل في ارتفاع نسبة البطالة وعدم استقرار وهشاشة الشغل والهجوم على القطاعات الاجتماعية كالتعليم والصحة والمرافق الثقافية والترفيهية.

  • اشتداد الحملة الأمنية وارتفاعها من خلال استمرار التضييق على الحريات العامة والفردية واستهداف كافة الأصوات المعارضة أو حتى المخالفة للخطاب الذي يحاول النظام المخزني تسييده، والتي كانت آخر تجلياتها اعتقال الصحفية هاجر الريسوني. كما نلاحظ ارتفاع حدة الهجوم الذي تقوده مجموعة من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعة من المواقع الرخيصة على كافة الأصوات المخالفة والتشهير بها من خلال المس بحياة الناس الشخصية. كما يدعو المكتب الوطني إلى المشاركة في كافة الأشكال الاحتجاجية التي تنادي باحترام الحريات الفردية.

  • مطالبته بإطلاق السراح الفوري لمعتقلي حراك الريف وتحقيق كافة مطالبهم العادلة والمشروعة، وتحميل النظام مسؤولية تردي الوضعية الصحية لمجموعة من المعتقلين سواء بسبب ظروف اعتقالهم أو كذا الإضرابات على الطعام البطولية التي يخوضونها لتحسين ظروف اعتقالهم.

  • يتميز الدخول الجامعي الجديد بقيام الدولة ومؤسساتها بتمرير قانون الإطار المتعلق بالتربية والتكوين ودخوله حيز التنفيذ، مما يكرس الهجوم على ما تبقى من مجانية التعليم وتكريس الفوارق وضرب مبدأ تكافؤ الفرص وتكريس الهشاشة والعمل القار في ضرب سافر للوظيفة العمومية في قطاع التعليم، وفتح الباب للمدارس الخاصة ومساواتها بالمؤسسات التعليمية العمومية وتسليع التعليم.

  • التسريع في تمرير القانون التكبيلي للإضراب كأداة للتضييق على حق الإضراب كأحد أهم أدوات الطبقة العاملة والشغيلة للدفاع عن حقوقها المشروعة وحصره في التنظيمات النقابية. لذا وجب توحيد الجهود للتصدي الوحدوي لمشروع القانون التكبيلي للاضراب، وفي مقدمتها القوى الشبيبية والطلابية باعتبارها معنية بشكل مباشر بالإجهاز على هذا الحق.

  • رفع المعركة البطولية للطلبة الأطباء بتحقيق مجموعة من المطالب الهامة التي تم انتزاعها بفضل نضال الطلبة الوحدوي وصمودهم رغم تماطل الوزارتين الوصيتين في التعاطي مع الملف واتباع سياسة الهروب للأمام والذي واجهه الطلبة الأطباء بنضج كبير، رغم وجود بعض المطالب التي لم يتم تحقيقها والتي وجب على الطلبة الأطباء انتزاعها من خلال الاستمرار في النضال.

  • تحيته لنجاح المسيرة الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد يوم الأحد 1 شتنبر بالرباط، والتي تندرج في إطار معركتهم الوطنية التي يخوضونها دفاعا عن المدرسة والوظيفة العموميتين.

  • إشادته باستمرار الحراك الشعبي بالجزائر والذي على رأس مطالبه إسقاط كافة رموز النظام الحالي وبناء دولة ديمقراطية مدنية. كما نشيد بالدور الأساسي والطليعي للشباب في قيادة الحراك والدفاع عنه وضمان استمراره لأكثر من 8 أشهر حتى تحقيق كافة مطالب الحراك.

    09/09/2019

Share

اترك تعليقاً