الرئيسية / • من نحن؟ / كلمة الموقع / حول يوم الارض – كلمة العدد لموقع الشبيبة

حول يوم الارض – كلمة العدد لموقع الشبيبة

Share

كلمة العدد

تحل علينا الذكرى الثالثة والأربعين ليوم الأرض، الذي يحمل دلالات تاريخية ونضالية للمقاومة الفلسطينية، ولكفاح الشعب الفلسطيني البطل، في مواجهة أعتى قوى الاستعمار التي عرفتها البشرية، وأبشعها فتكا وتقتيلا وتدميرا حيث في 30 مارس 1976 قررت حكومة الإحتلال الصهيوني مصادرة 2100 هكتار من أراضي قريتي عرابة وسخنين مما قابله الفلسطينيون بإنتفاضة شعبية قدمت أكثر من ستة شهداء وعدد من الجرحى والمعطوبين ،إن هذا الكيان الصهيوني الغاشم الذي يمارس كل أشكال التمييز العنصري الشبيه بنظام ” الأبارتايد ” ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، ويغتصب أراضيه، ويقيم المستوطنات، في تحد سافر للمنتظم الدولي، ويحاول بكل الوسائل إبادته والقضاء على وجوده التاريخي والحضاري والإنساني,
نخلد ذكرى يوم الأرض، في ظل وضع مغاربي و عربي يتسم بالتشرذم والحروب الأهلية، ومعاناة الشعوب المغاربية و العربية من القمع والاضطهاد المسلط عليها من قبل أنظمتها
المتخاذلة، والمجهضة لكل المبادرات التواقة للانعتاق من الاستبداد والفساد، والطامحة إلى التحرر والديمقراطية، وتحقيق العيش الكريم. أنظمة ساهمت في تكريس الاستعمار الجديد، والهيمنة الامبريالية، والاقتصاد النيوليبرالي المتوحش، والخضوع اللامشروط للمؤسسات المالية الدولية.
لمذا هذه الذكرى؟ لنؤكد على التلاحم والارتباط العضوي بين الشعب المغربي والشعب الفلسطيني، وعلى اعتبار القضية الفلسطينية قضية وطنية تجسدت من خلال ملحمة الكفاح والنضال والمقاومة المستمرة بدماء الشهداء من أجل بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
نخلد هذه الذكرى حتى لا ننسى القضية الفلسطينية، حتى لا ننسى نضال الشعب الفلسطيني بشهدائه ومعتقليه، حتى لا ننسى التضحيات الجسام التي قدمها من أجل الأرض والقضية والإنسان. مائة عام وسنتين من الاحتلال منذ ” وعد بلفور ” المشؤوم سنة 1917 الذي أفسح المجال للاستعمار البريطاني والفرنسي والأمريكي الصهيوني، في محاولة لتأبيد الاستعمار والاحتلال والقضاء على الوجود العربي الفلسطيني. مائة عام وسنتين من المقاومة الباسلة، من الثورة، إلى حرب الاستنزاف، إلى الانتفاضات ( أطفال الحجارة )، إنتفاضة السكاكين، ومسيرة العودة إلى الكفاح المستمر والطويل في تاريخ البشرية … ومازال هذا الشعب يناضل ويقاتل،ويقدم الشهداء والمزيد من التضحيات من أجل الوطن ،ومن أجل القضية ومن أجل الاستقلال … ان هذا اليوم هو مناسبة لنا كشبيبة نهج ديمقراطي ولكل القوى المعادية للصهيونية العالميةمن أجل الضغط لفرض قانون تجريم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني .

Share

اترك تعليقاً