الرئيسية / الأنشطة / ذكرى الشهداء / طنجة..الشبيبة تدعو للوحدة دفاعا عن مكتسبات الشعب

طنجة..الشبيبة تدعو للوحدة دفاعا عن مكتسبات الشعب

Share

شبيبة النهج الديمقراطي – طنجة

14/11/2018

بيان

“لا بديل عن العمل الوحدوي للتصدي للهجمة البوليسية التي تشنها الدولة المخزنية على مكتسبات شعبنا”

تشهد معظم المدن بوطننا احتجاجات عارمة لمختلف الفئات “الأساتذة، الأطر الصحية، الطلبة، التلاميذ، المعطلين، العمال…” ضدا على السياسات النيوليبرالية التي تنهجها الدولة المخزنية عبر سحب يدها عن ما تبقى من القطاعات العامة ورهنها بيد الرأسمال، ما يؤكد فشل الدولة في بلورة بديل تنموي، فيظل ردها حبيس سياستها القديمة – الجديدة المبنية على “القمع، المنع، الاختطافات، الاغتيالات، المحاكمات الصورية، المتابعات، الاعتقالات…”، ولم تكن مدينة طنجة في منأى عن هذا الزخم النضالي الذي يُقابل من طرف الدولة الفاشلة بالقمع، حيث شهدت طردا للمكتب النقابي لعمال شركة صوفيا للنسيج من طرف الباطرونا وبإيعاز من المخزن، اعتقال للناشط العشريني مصطفى معروف، وقمع احتجاجات التلاميذ الرافضين لساعة “الرونو” واعتقال المتضامنين معهم بتلفيق تهم واهية، وهو ما حدث مع الرفيقين عمر البوزيدي مناضل حشدت طنجة وعضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والرفيق نزار الهسكوري مناضل الشبيبة الطليعية اللذان يتابعان في حالة سراح.

لا ليس من يناضل من أجل إسقاط ساعة “الرونو” بـ’جيل القوادس’ على حد تعبير أحد أذناب النظام، بل هم حاملي مشعل التغيير الطامحون إلى وطن يقطع مع املاءات الدوائر الامبريالية.

لا ليس من يدين قمع التلاميذ ومنعهم من حقهم المقدس في التعبير، بمحرض على الفوضى، بل هو موقف سياسي ومدني وحق مكفول لفضح الفساد والاستبداد.

لا ليس من يشرد ويفقر شعبه بدولة الحق والقانون، انه الاستبداد القائم على تهريب الثروات إلى الخارج وقمع الأصوات الحرة.

لا ليس من يفضح تعمق أزمة الدولة المخزنية ونظامها الرجعي بـ”عدو الوطن” بل صوت لعلع من أصوات التقدميين الذي يسعى المخزن إلى اخراسه باللجوء إلى سياساته القروسطوية.

إننا في شبيبة النهج الديمقراطي بطنجة إذ ندين هذه السياسات اللاوطنية التي تنهجها الدولة المخزنية، فإننا نعبر عن :

تعازينا لأسر شهداء لقمة العيش بتويسيت ‘إقليم جرادة’، واستنكارنا لسياسات الآذان الصماء التي تُنهج من طرف المسؤولين في التعاطي مع مطالب الساكنة.

تنديدنا بالأحكام الصورية التي تصدر في حق معتقلي الحراكات الشعبية بالريف وجرادة.

مطالبتنا باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم رفيقنا زين العابدين الراضي، ووقف كل المتابعات في حق النشطاء.

تأكيدنا على أن لا خيار لدينا للتصدي لهذه الهجمة الشرسة سوى توحيد صفوفنا “محليا، جهويا ووطنيا” وبناء أدوات الدفاع الذاتي للنضال من أجل الحرية الكرامة والعدالة الاجتماعية.

ختاما وفي ذكرى استشهاد رفيقنا الغالي عبد اللطيف زروال 14 نونبر 1974، نؤكد أننا على دربه لن نحيد “نموت فداك يا وطني“.

Share

اترك تعليقاً