الرئيسية / قضايا وطنية / جماهيرية / هبة التلاميذ ترعش المخزن فيعين المخبرين أمام المنازل

هبة التلاميذ ترعش المخزن فيعين المخبرين أمام المنازل

Share

عزيز عقاوي

المقدم يسأل عني ..!

أما الخبر :

هذا الصباح اخبرت بالمؤسسة التي ادرس بها (ثانوية محمد السادس بخنيفرة) ان المقدم ، حل هناك يسأل ببلادة مخزنية قل نظيرها ، إن كنت احرض التلاميذ على التظاهر ضد ساعة رونو !!!
اما التعليق:

أولا ايها المقدم ومن معه ، عمليا لا يمكن ذلك، لان التلاميذ لم يلتحقوا باقسام الدرس بل قاطعوا اامؤسسة ولم يلجوا مرافقها !

ثانيا ايهاالمقدم ومن معه ، مقاطعة الدراسة بدأت يوم الاربعاء (اليوم الاول بعد العطلة ) وانا لا أدرس يوم الاربعاء صباحا !

ثالثا ايها المقدم ومن معه ، لنفترض جدلا انني من حرضهم بمؤسستي ! فماذا ستفعل بباقي مناطق المغرب ؟ حتى هما سميهم فيا؟

رابعا واخيرا ايها المقدم ومن معه، إن من حرض التلاميذ والفلاحين ، والعمال ، والسلاليات ، والاطباء ، والمتعاقدين ، والرعاة ، وكل الكائنات الحية في هذه الدولة الميتة …! هي السياسات الطبقية المملاة من طرف الدوائر المالية .

أنا رهن الاشارة ايها المقدم ومن معك لشرح المصطلحات والمفاهيم الصعبة .

الشبيبة التعليمية تهزم القوات المخزنية في ساحة الوغى !
نعم ساحة الوغى، لأن المخزن ارادها كذلك ، فعوض نهج أسلوب الحوار والانصات ،التجأ كعادته إلى أسلوب القوة القمعية .
منعوا التلاميذ من مسيرات احتحاجية لكن إرادة التلاميذ والتلميذات كانت أقوى .
لقد انتصرن وانتصروا،على قوات المخزن في التنظيم والركد والانضباط.
حاولوا منعهم من الوصول الى المديرية الاقليمية فوصلوا .
حاولوا منعهم من الوصول الى العمالة فوصلوا .

وحتما سيصلن ،سيصلون ، إلى محطة بناء مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية .

عاشت الشبيبة التعليمية المغربية سليلة 23 مارس 1965

Share

اترك تعليقاً