الرئيسية / قضايا وطنية / حقوق إنسان / هكذا ردت المناضلة “خديجة رياضي” على الوزير”مصطفى الرميد”

هكذا ردت المناضلة “خديجة رياضي” على الوزير”مصطفى الرميد”

Share

    في ندوة حول “خطة العمل الوطنية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان (2018 ــ 2021)” نظمها هذا اليوم ماستر ” الادارة ، حقوق الانسان ، الديمقراطية ”  يوم السبت 13 يناير 2018 بجامعة ابن زهر باكادير وتمت في ENCG. تناولت الرفيقة خديجة رياضي بصفتها رئيسة “التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان” خلالها موضوع السياق الوطني الذي أعلن فيه عن الخطة. ومن بين ما أشارت إليه أن “المغرب صُنف من طرف مجلس حقوق الانسان ضمن 29 دولة التي تعتدي على المدافعين عن حقوق الانسان”.  وهي الحقيقة التي أثارت وزير العدل والحريات مصطفى الرميد والكاتب العام عبد الرزاق الروان مما جعلانهما ينكران الواقع ويقاطعانها بأن ذلك كذب. 

     هذا وقد نشرت بعد ذلك المناضلة خديجة رياضي رابط  “التقرير الاممي المعني من الموقع الرسمي للمفوضية السامية لحقوق الانسان” الذي يؤكد صحة ما قالته. 

http://www.ohchr.org/EN/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=22114&LangID=E

     وفي علاقة بالموضوع نشر موقع هسبرس أن مصطفى الرميد استهل مداخلته في الندوة بمخاطبة المناضلة خديجة قائلا: “لقد كنتِ في ضيافة المخزن”، قبل أن يحكي عن “رحلة شاقة نسبيا بسبب أحوال الطقس”، إذ أوضح أنه كان من المنتظر أن تصل الطائرة التي تقله إلى أكادير في منتصف الليل، إلا أن أحوال الطقس أرغمت الطائرة على الهبوط بمراكش. واستطرد الرميد متحدثا عن رحلته “كان من المنتظر أن نصل إلى أكادير في منتصف الليل، لكننا لم ندخل الفندق حتى السادسة والربع من صباح هذا اليوم. انتظرنا وقتا ليس باليسير بمراكش، ثم واصلنا الرحلة بالسيارة، وقد رافقتنا، أنا والسيد الكاتب العام، الأخت المناضلة الأستاذة خديجة (يقصد الرياضي) فقلت لها: أنت اليوم ضيفة عند المخزن”.

    إذ بعد أن تناولت الكلمة في هذه الندوة، وهنأت الحاضرين برأس السنة الأمازيغية، وقالت إن هناك معتقلين يقضون رأس السنة الأمازيغية في السجن، كما قضوا فيه رأس السنة الإسلامية والمسيحية والعيد الكبير، عقبت على مصطفى الرميد، واصفة حديثه عن الرحلة التي جمعتهما بين أكادير ومراكش، في الساعات الأولى من صباح اليوم، بأنه “تكلم عن حاجة تفصيلية، شخصية وخاصة ولكن ما كملهاش“.

    وأضافت خديجة الرياضي “صحيح، حدث مشكل أثناء سفرنا نحو أكادير، وجئنا من مراكش في سيارة، فقال لي السيد الوزير في السيارة إن المخزن كايكون مزيان بعض المرات، فقلت له: المخزن ماعمرو كايكون مزيان، فقال لي: حيت جيتي دابا على حسابو من مراكش إلى أكادير“.

    وتابعت الرياضي سردها للقصة “فقلت له إننا جميعا جئنا على حساب الشعب، والمخزن نفسه يعيش على حساب الشعب”، قبل أن تخاطب الرميد تحت تصفيقات الجمهور قائلة: “لقد وقفتم عند ويل للمصلين، السيد الوزير، ولو لم تتحدث عن هذا الأمر، لما ذكرته أنا أيضا“.

Share

اترك تعليقاً