10 سنوات من النضال على نهج التحرر والديمقراطية والاشتراكية – موقع شبيبة النهج الديمقراطي
الرئيسية / • من نحن؟ / كلمة الموقع / 10 سنوات من النضال على نهج التحرر والديمقراطية والاشتراكية

10 سنوات من النضال على نهج التحرر والديمقراطية والاشتراكية

Share

 

   بحلول دجنبر 2016 تكون قد مرت 10 سنوات على تأسيس شبيبة النهج الديمقراطي، عشر سنوات مرّت بمكتسباتها ونقط ضعفها، ونحن في الشبيبة إذ نخلد الذكرى العاشرة للتأسيس نعنبرها فرصة سانحة لاستخلاص الدروس من هذه التجربة التنظيمية الفتية لإعداد العدّة للمستقبل وما يقتضيه من تنظيم شبيبي صلب مكافح موحد ووحدوي متجذر وسط الشبيبة العاملة والكادحة، ليلعب دوره في مهام التحرر والديمقراطية والاشتراكية.

    تسعى شبيبة النهج الديمقراطي، باعتبارها جزء لا يتجزأ من النهج الديمقراطي،الى كسب الشباب والشباب العامل والكادح أساسا للمشروع الاشتراكي. فهدفنا يظل، الى جانب بناء ادوات الدفاع الذاتي المستقلة في جبهات النضال الشبيبي: تلاميذ، طلبة، معطلين، الشباب العامل والكادح…  هو استقطاب طلائع هذه الجبهات لتعزيز صفوف شبيبتنا بمناضلات ومناضلين تمرسوا في معمعان النضال اليومي دفاعا عن المصالح المادية والمعنوية للشبيبة المغربية.

    ولئن نجحنا في الحفاظ على التنظيم الشبيبي طيلة عشر سنوات، حيث عقدنا أربعة مؤتمرات وطنية في وقتها مرة كل ثلاث سنوات في جميع الظروف الذاتية والموضوعية، مر اخرها تحت القمع والمنع،  كما استطعنا بناء فروع للشبيبة ولجن تحضيرية في جل مناطق المغرب، فإنّ المهمّة الأساسيّة لم تتحقّق إلى اليوم، على أهمّية النتائج المحصلة، وهي التجذر وسط الشباب العامل وشباب القرى والاحياء الشعبية. 

     خلال العشرية الاولى، شكلت الشبيبة منبع غذى شرايين النهج الديمقراطي بمناضلات ومناضلين جدد هم الان في جميع أجهزته الوطنية والجهوية والمحلية يتحملون المسؤولية الى جانب رفاقهم يصقولون تجاربهم باحتكاكهم برفاق ورفيقات من مختلف الاجيال والتجارب التنظيمية التي مر بها النهج الديمقراطي باعتباره استمرار للحركة الماركسية اللنينية المغربية ومنظمة الى الامام خاصة. كما استطعنا بناء فصيل طلبة اليسار التقدمي كامتداد تنظيمي وسياسي لنا في الحركة الطلابية وهو اليوم يسعى إلى جانب مكونات التوجه الديمقراطي والطلبة الاوطمين الى استرجاع اوطم كنقابة لكل الطلبة المغاربة في الداخل والخارج على أساس مبادئها الاربع.

    ومن موقع المسؤولية التي نتحملها داخل حركة المعطلين نعمل إلى جانب حلفائنا خاصة داخل الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب على إعادة بنائها على جميع المستويات التنظيمية والمطلبية حتى تتمكن من استيعاب الاعداد الغفيرة من المعطلين وتوحيد هذه الحركة.

     إننا كذلك مقبلين على بناء قطاع تلاميذي مرتبط بنا يساهم في إشراك التلاميذ في النضال من أجل مصلحتهم في تعليم مجاني جيد للجميع ويوقف نزيف المدرسة العمومية ناهيك عن الجبهة الثقافية تشكل احدى اهم اعطابنا والتي ينبغي الانكباب عليها في المدى المنظور من نشر ثقافة بديلة وتربية الناشئة على قيم التضامن والتعاون والمساواة والكرامة كل سنة وشبيبة النهج وفية لخط الشهداء سعيدة زروال تهاني.

    إن الشباب من حيث هو فئة عمرية  لها انحدارات طبقية مختلفة، يظل رهان لكل القوى والتيارات السياسية والمشاريع المجتمعية ذات المصالح الطبقية المتناقضة. لكن نظرا لواقع البؤس والهشاشة وارتفاع نسبة البطالة حيث بلغ لدى الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة 23% عوض 21,3% ولدى حاملي الشهادات 17,5% عوض 17,3%. خلال النصف الاول من سنة2016 مقارنة بسنة 2015 حسب المندوبية السامية للتخطيط.

    و اليوم يظهر أن هناك سيادة  وتفشي ثقافة الدّولة المخزنية بشقيها الحادثوي او الظلامي وسط الشباب، إذ أمام انسداد الافق انتعشت القوى التكفيرية والإرهابية مستغلة الطاقة الاندفاعية التي تميزها كفئة عمرية، إنّ التغيير المنشود والذي ناضلنا ولازالنا من أجله، هو توجيه تلك الطاقة الثورية الكامنة في الشباب ضد المخزن المسؤول الحقيقي عن واقع البؤس والاستبداد والفساد.

Share

اترك تعليقاً